قلبك وعقلك — نفسية وعاطفةالسؤال 16 من 101
السؤال 16
كيف أتعامل مع التعليقات المؤذية على مظهري؟
نحو دقيقتين قراءة
«ما هذا الأنف؟»، «سمنت!»، «وجهك مليء بالحبوب»، «أنت قصير جدًّا». تعليقات تُقال مزاحًا أحيانًا، وتُكتب تحت صورتك أحيانًا أخرى، لكنها تصيب منطقة حساسة جدًّا في هذا العمر: صورتك عن نفسك.
ومن حقك أن تتألم. لكن ليس من حق أحد أن يحدد قيمتك.
درعك في أربع خطوات
- افهم مصدر الكلام. كثير ممن يجرحون الآخرين يفعلون ذلك ليشعروا بالتفوق، أو لأنهم تعودوا السخرية في بيوتهم، أو ليضحكوا الآخرين على حسابك. ليس دائمًا، لكن كثيرًا. والمهم: كلامهم يقول شيئًا عنهم، لا عنك.
- اختر ردك بحسب الموقف. إن كان من صديق في مزاح تعدى الحد، فقل بهدوء وجدية: «هذا الكلام يضايقني، لا تكرره». وإن كان من شخص يقصد الأذى، فالتجاهل في الواقع، والحذف والحظر على الإنترنت، أقوى من الجدال الذي يعطيه ما يريد.
- ارجع إلى الميزان الحقيقي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (رواه مسلم). شكلك لم تختره، أما خلقك وعملك فهما ما تُوزن به.
- لا تحمل الجرح وحدك. احكِ لشخص يحبك. فالكلمة الجارحة إن بقيت في صدرك تكررت في رأسك مئة مرة، وإن قيلت لمن يحبك سمعت بعدها ما يطيبها.
ومتى يصير الأمر تنمرًا؟ إن تكرر الكلام، أو كان من مجموعة، أو انتشر على الإنترنت، فهو تنمر، ومكانه المدرسة والأهل لا الصبر وحده. اقرأ سؤال التنمر في الباب السابع.
تحدّي 48 ساعة
- ثلاث صفات: اكتب ثلاث صفات جميلة فيك لا علاقة لها بشكلك.
- جملة حدود: جهّز جملة هادئة تقولها لمن يتجاوز معك: «هذا يضايقني، لا تكرره».
- دعاء المرآة: قل حين تنظر في المرآة: «اللهم كما حسّنت خَلْقي فحسّن خُلُقي» (رواه أحمد، وصححه الألباني).
تعثرت؟ إليك خطة النهوض!
لو بكيت من تعليق، وشعرت أن ثقتك بنفسك انهارت:
- اسمح للحزن ساعة، ولا تتخذ فيها أي قرار عن نفسك أو مظهرك.
- لا تعد قراءة التعليق. كل قراءة جديدة جرح جديد. احذفه، أو اطلب من صديق أن يحذفه عنك.
- افعل شيئًا تتقنه: رياضة، أو رسم، أو مساعدة أحد. تذكير عملي بأنك أكثر بكثير من صورة.
لا تنسَ
كلامهم عنك يقول شيئًا عنهم. وأنت يُنظر إلى قلبك وعملك، لا إلى صورتك.